U3F1ZWV6ZTE4MDg4OTM5MTM1X0FjdGl2YXRpb24yMDQ5MjI3MjUwNjI=
recent
أخبار ساخنة

كتاب التنمية المستدامة pdf

كتاب التنمية المستدامة pdf




تحميل كتاب التنمية المستدامة بين النظرية والتطبيق pdf





ألإسم : عز الدين آدم النور أبوهـ
المراحل الدراسية :
-         مدرسة قريضة الابتدائية
-         قريضة المتوسطة ثم برام الأميرية المتوسطة  
-         مدرسة نيالا الفنية القسم التجاري
-         جامعة أمدرمان الإسلامية – كلية الإقتصاد تخصص إدارة الأعمال. في الفترة من 1991ظ 1995م
-         عملت  بجامعة زالنجي إدارة شئون الأفراد ومركز الحاسوب في الفترة من 1996 وحتي 2007م
-          محاسب باللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ مايو 2007 وحتي تاريخه.

-           

مقدمة :-
 إن استنزاف المصادر الطبيعية  والاستغلال الجائر لمصادر الارض ادى الى ان ينتبه العالم الى أهمية النظر إلى المستقبل وكيف ستلبي الأرض إحتياجات ساكنيها المتزايده بتزايد تعداد سكانها المتسارع. ومن هذا المنظور جآءت أول قمة دولية للتنمية المستدامة والتي إنعقدت بمدينة ريودي جانيرو البرازيلية في يونيو من العام 1992م ، وفي القمة   تم تبني  27 قرار كان على رأسها أن الإنسان هو محور التنمية وقد  تم استحداث تعاريف مختلفة للتنمية المستدامة نورد بعضها. وقبل أن نورد تعريفات التنمية المستدامة يجمل بنا أن نبين من أين جاءت كلمة التنمية المستدامة؟
كلمة التنمية المستدامة دخلت قاموس التنمية من مزارعي الغابات الأوربية في قرني الثامن عشر والتاسع عشر ،  في الوقت الذي بدأ أوربا يغلو من الغابات لإرتباط الإقتصاد الأوربي بالغابات آنذالك ، حيث أن الخشب كان يستخدم في بناء المساكن ودفئها وإنشاء المصانع والأثاث. ومع أن قطع الغابات يمكن أن يُستخلف بإستزراع المزيد من الشجر ولكن الخلف أصبح لا يفي بحاجات الإقتصاد الأوربي المتزايد وخاصة الغابات الألمانية مقارنة بإقتصادها وبناءً علي هذه الأزمة جاءت فكرة الغابات المستدامة. وكانت الفكرة بسيطة جداً وهي التوسع في إستزراع الغابات لإستخلاف الشجر المقطوع وذلك لمحافظة  علي ديمومة الغابات وبالتالي التنمية تكون مستدامة ولكن الفكرة أو صياغ الكلمة (التنمية المستدامة) في عالم اليوم تأخذ أبعاد أخري حيث أن الموارد الإقتصادية فيها من لا يتجدد مثل البترول والحديد بل المعادن جميعاً. مما جعل المعادلة أكثر تعقيداً.
The word sustainable comes to us from the foresters of the 18th and 19th century in Europe. At the time much of Europe was being deforested, and the foresters became increasingly concerned since wood was one of the driving forces in the European economy. Wood heated homes, built homes and factories, became furniture and other articles of manufacture, and the forests that provided the wood were central to romantic literature and ideas.
Forests were best harvested from an economic standpoint using clear-cutting techniques. This meant that the loggers moved into a tract of forest and removed all of the trees in the tract. But the forests that grew
Back after clear-cutting did not always provide the wood fiber needed for the European economy. The foresters, and especially the German foresters, in response to this crisis developed scientific, or sustainable, forestry. The idea at the time was simple. If enough trees were planted to replace the wood provided by the trees that were harvested every year, and the growth rate of the entire forest was scientifically monitored to ensure this happened, then the forest would be sustainable. It would always grow enough wood fiber to replace the wood fiber lost to harvesting.
Thus, in this original idea, sustainable means that as a resource is used, it is replaced by growing additional amounts of the resource. In the modern context of the word, sustainable, this is a difficult context because there are many resources, such as oil or iron ore, that cannot be grown. Still, these resources, like the trees in Europe's forests, are finite. If all the oil is extracted, there will not be any more oil. Still, if humanity is to survive with a civilization for another 1,000 years, we are still going to need to heat our homes and fulfill many of the same purposes that oil now fulfills.
ما هي التنمية المستدامة؟

1.   What is sustainable development?

ِA-  A definition of sustainable development can be to meet the basic needs of people today without ruining the chances of future generations to do the same.
B- Sustainable development means different things to different people/groups. The most widely held definition is that of the Brundtland Commission Report of 1987, which stated we must "meet the needs of the present without compromising the ability of future generations to meet their own needs". In other words, when people make decisions about how to use the Earth's resources such as forests , water, minerals, gems, wildlife, etc., they must take into account not only how much of these resources they are using, what processes they used to get these resources., and who has access to these resources. Are enough resources going to be left for your grandchildren to use and will the environment be left as you know it today.
 هنالك صنفين من التعاريف للتنمية المستدامة .
الصنف الاول : التعاريف المختصرة ، والتي سميت بالتعاريف الاحادية للتنمية المستدامة نورد أدناه عددا منها :
- التنمية المستدامة هي التنمية المتجددة والقابلة للاستمرار .
- التنمية المستدامة هي التنمية التي لا تتعارض مع البيئة
- التنمية المستدامة هي التي تضع نهاية لعقلية لا نهائية الموارد الطبيعية .
هذه التعاريف هي اقرب للشعارات وتفتقد للعمق العلمي والتحليلي .
  اما الصنف الثاني : تمثل تعاريف اكثر شمولا ، وهي كما يلي :
- التنمية المستدامة هي التنمية التي تفي باحتياجات الحاضر دون الاضرار بقدرة اجيال المستقبل على الوفاء باحتياجاتها الخاصة ، وهي تفترض حفظ الاصول الطبيعية لاغراض النمو والتنمية في المستقبل .
- التنمية المستدامة هي تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة ومتناغمة ، تعني بتحسين نوعية الحياة ، مع حماية النظام الحيوي .
- التنمية المستدامة  هي تنمية اقتصادية واجتماعية مستمرة ، دون الاضرار بنوعية الموارد الطبيعية التي تستخدم في الانشطة البشرية وتعتمد عليها عملية التنمية .
- التنمية المستدامة هي التنمية التي تقوم اساسا على وضع حوافز تقلل من التلوث وتقلل من حجم النفايات والمخلفات وتقلل من حجم الاستهلاك الراهن للطاقة وتضع ضرائب تحد من الاسراف في استهلاك الماء والموارد الحيوية .
 وحصر تقرير الموارد العالمية الذي نشر عام 1992 المختص بدراسة موضوع التنمية المستدامة ما يقارب ( 20 ) تعريف للتنمية المستدامة ، وتم تصنيف هذه التعاريف ضمن اربع مجاميع اساسية حسب الموضوع المراد بحثه ، كما يلي :
التعريفات ذات الطابع الاقتصادي:
تمثل التنمية المستدامة لدول الشمال الصناعية ، اجراء خفض عميق ومتواصل في استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية ، واحداث تحولات جذرية في الانماط الحياتية السائدة في الاستهلاك والانتاج ، وامتناعها عن تصدير نموذجها الصناعي للعالم .
اما بالنسبة للدول الفقيرة والتابعة فالتنمية المستديمة تعني توظيف الموارد من اجل رفع المستوى المعيشي للسكان الاكثر فقرا .
التعريفات ذات الطابع الاجتماعي والانساني :
التنمية المستدامة تعني السعي من اجل استقرار النمو السكاني ووقف تدفق الافراد على المدن من خلال تطوير مستويات الخدمات الصحية والتعليمية في الارياف وتحقيق اكبر قدر من المشاركة الشعبية في التخطيط للتنمية.
التعريفات المتعلقة بالبيئة :
التنمية المستدامة هي التي تحمي الموارد الطبيعية والزراعية والحيوانية . وهي تمثل الاستخدام الامثل للارض الزراعية والموارد المائية في العالم لزيادة المساحات الخضراء في الكرة الارضية .
التعريفات المتعلقة بالجانب التقني :
التنمية المستدامة هي التنمية التي تنقل المجتمع الى استخدام الصناعات ذات التقنية النظيفة التي تقوم باستخدام اقل قدر ممكن من الطاقة والموارد الطبيعية وينتج عنها اقل حد من الغازات الملوثة الحابسة للحرارة والضارة بالاوزون .وبعبارة أخري عندما يقرر الناس أو المجتمع في كيفية إستخدام موارد الأرض مثل الغابات والماء والمعادن والمجوهرات والحياة البرية يجب اللايفكروا فقط في الكميات والمقادير التي يستخدمونها وطرق عمليات إستخلاص الموارد أو من له الحق في الأستنفاع. بل يجب أن يأخذوا في الحسبان في المخزون الذي  يمكن أن يكون باقياً لأفادهم والأجيال القادمة والتأثيرات المناخية والبيئية التي تخلفها عمليات إستخدام الموارد.
هذه الحسابات كلها مهمة وأخلاقية لأستدامة التنمية.
 بموجب التعاريف اعلاه يمكن تحديد مفهوم للتنمية المستدامة  بمايلي :
 التنمية المستدامة يجب ان لا تتجاهل الضوابط والمحددات البيئية ولا تؤدي الى دمار الموارد الطبيعية واستنزافها، كما يجب أن يعمل علي  تطوير الموارد البشرية واخيرا تُحدث تحولاً ونقلة في القاعدة الصناعية والتقنية السائدة.
التعريف الجامع :
يمكننا ان نورد التعريف التالي لموضوع التنمية المستدامة والذي  بموجبه يتم  تضمين المفاهيم التي اوردناها أنفاً ، وتتجاوز السلبيات الواردة من تطبيق التنمية وفق المفاهيم التقليدية ، فالتنمية المستدامة   هي التنمية المتوازنة التي تشمل مختلف انشطة المجتمع ، باعتماد افضل الوسائل لتحقيق الاستثمار الامثل للموارد المادية والبشرية في العمليات التنموية ، واعتماد مبادىء العدالة في الانتاج والاستهلاك وعند توزيع العوائد ، لتحقيق الرفاهية لجميع افراد المجتمع ، دون ان تحصل اضرار بالطبيعة  اوبمصالح الاجيال القادمة  .
ان تعريف اي موضوع يمثل المكنون العلمي لمفاهيمه ويتضمن الاركان الاساسية له ، وتختلف تطبيقات تلك المفاهيم باختلاف المذهب المعتمد .
   فالاركان الاساسية لموضوع التنمية المستدامة وفق هذا التعريف يتضمن ما يلي :
1 - التنمية المتوازنة: ان مفهوم التوازن معقد وله اشكال ومجالات متعددة ، فهو يشمل التوازن بين عوامل الانتاج ، او بين العرض والطلب في السوق ، او بين الانشطة الاقتصادية المتعددة ، او بين الانشطة الاقتصادية والمالية والاجتماعية ، اوبين المناطق والولايات ، وكذلك بين الجيل الحالي والاجيال القادمة ، والتوازن بين الانفاق والاستثمار ... الخ  .
 ان تطبيق مفاهيم التوازن تختلف طبقا للمذهب الاقتصادي المعتمد ، فمفاهيم التوازن لدى الفكر الاسلامي شاملة وخلاقة وتشمل اضافة للتوازنات الواردة في الفكر الاقتصادي  المادي ، توازن آخر يمثل التوازن بين المادة والروح ولديها نموذج سلوكي للاخلاق يختلف في ابعاده الفلسفية عن النموذج المادي .
 2 - كونها تشمل مختلف أنشطة المجتمع: أي عدم اقتصارها على الجانب الاقتصادي بل تشمل الجوانب الاجتماعية والبيئية والثقافية ، كما وأنها تشمل مختلف طبقات المجتمع من (رجال الاعمال الى العمال والفنيين والفلاحين والموظفين ... الخ) ، وتشمل الرجال والنساء على حدا سواء.
 3 - أستخدامها أفضل الوسائل لتحقيق الاستثمار الامثل للموارد والجهود ، وهي تعني (إختيار أفضل أنظمة العمل في التخطيط والتنفيذ والمراقبة) ولكافة المستويات والانشطة ، للوصول الى مستوى اداء جيد لتحقيق أفضل النتائج من حيث معدلات النمو ونوعيته ، وباقل التكاليف. وإعتماد أنماط  في الانتاج والاستهلاك تنسجم واهداف التنمية المستدامة .
 4 - اعتماد مبادىء العدالة: هنالك ارتباط كبير بين تحقيق التوازن ومبادىء العدالة ،بتطبيق مبادىء العدالة يتحقق بموجبها عملية التوازن للمتغيرات المرتبطة بالعملية التنموية وفق الاسس والضوابط التي تعتمدها مبادىء العدالة ، مع تحديد الوزن النسبي لكل عامل منها وفق الحاجة المطلوبة.
 كذلك تختلف طبيعة الاسس والضوابط الخاصة بالعدالة باختلاف المذهب المعتمد ، فالاسس الفكرية والنظم العقائدية ترتبط بشكل كبير بالمذهب المعتمد في المجتمع .
 وتشمل مبادىء العدالة المجالات التالية :
ا - عند استخدام الموارد الطبيعية والبشرية في العملية الانتاجية ، وحمايتها من الاسراف  والاستنزاف ، وضمان مصالح الاجيال القادمة ، ودون  حصول اضرار في البيئة والمناخ ، ويتم ذلك بتطبيق افضل التقنيات وانظمة العمل المتطورة .
ب - عند استهلاك الانتاج باعتماد سياسات من شانها تحقق التوازن بين الاستهلاك والانتاج ، باعتماد سلوكيات وانماط  حديثة ومتطورة في الانتاج والاستهلاك ، ووضع سياسات انتاجية ( للسلع والخدمات ) تحقق اشباع حاجات  السوق دون قصور اوفائض كبير في الانتاج تؤدي الى حصول خلل كبير بين العرض والطلب ، او حصول تضخم او انكماش في الدورة الاقتصادية .... الخ .
ج - عند توزيع عوائد الانتاج ويتمثل ذلك بتوزيع  حصص عوائد الانتاج بين المشاركين في العملية الانتاجية ، ولتلبية المتطلبات الانسانية لافراد المجتمع ، ويشمل ذلك المساوات في الحصول على فرص متساوية للعمل وحصول كافة افراد المجتمع على الخدمات الاجتماعية في الصحة والتعليم وتطبيق العدالة . ... الخ . ويشمل ذلك ايضا الانصاف في ادارة العلاقات الدولية بين المجتمعات العالمية .
 فالتنمية المستدامة وفق هذا التعريف تهدف الى تحقيق مسار انمائي يكون الانسان محوره وجوهره ، وتكون تنمية عادلة ومستدامة ، وبموجبها يتم تحقيق الرفاهية لجميع افراد المجتمع والقضاء على الفقر في العالم .ما تقدم عبارة عن تعريف ومفهوم التنمية المستدامة وإنطلاقاً من هذا نستطيع أن نقول يجب أخذ الإعتبار وإستصحاب مفاهيم التنمية المستدامة عند التخطيط لأيّ مشروع أو عمل علي مستوي الفرد أو الجماعة أو الدولة ونتناول في هذه الورقة أهداف ومرامي التنمية المستدامة وتطبيقها من الفئات المختلفة.
          أهداف التنمية المستدامة :
تهدف التنمية المستدامة إلى :
 1.     تأمين نمو اقتصادي.
2.      تحقيق مساواه وعدالة اجتماعية.
3.      حماية البيئة.
 على الرغم من ان هذه الاهداف ربما يكون بينها تناقض واختلاف إلا انها من الممكن ان تتعايش وتتجانس فالتنمية المستدامة تهدف لايجاد التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. مما يسمح بالعيش الكريم لنا وللاجيال القادمة . فهي تعتمد على المنهج الشامل وطويل المدى في تطوير وتحقيق مجتمعات سليمة  تتعامل مع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية دون استنزاف للموارد الطبعية والاساسية . فالتنمية المستدامة تشجع على حماية وتعزيز ما نمتلكه من مصادر عبر التغير المنظم لأليات تطويرنا واستخدامنا للتكنولوجيا فالدول بحاجة الى ان تلبي احتياجاتها الاساسية من فرص عمل وغذاء وطاقة ومياه واذا كنا نفكر بذلك بطريقة مستديمة لابد من تحديد مستويات من النمو السكاني . هذا المنهج يكفل المحافظة على نمو إقتصادي ويحقق للدول النامية نمو وتطور بمساواة وعدالة مع الدول المتقدمة.
 و بالنظر الى هذه الجوانب نجد ان هناك محور آخر بشكل أساسي للتنمية المستدامة و هو البعد المؤسسي، فبدون مؤسسات قادرة على تطبيق استراتجيات مخطط التنمية المستدامة لن تستطيع الدول و المجتمعات المضي في تنمية مستدامة عبر برامج مستديمة يطبقها أفراد و مؤسسات مؤهلة لذلك. و قد انعكس ذلك في المؤشرات التي سنراها لاحقاً حيث تم وضع مؤشرات من الناحية المؤسسية لقياس مدى تطبيق التمنية المستدامة في المجتمع و الدولة.
 -       سبل تطبيق التنمية المستدامة ومؤاشراتها:
 لتحقيق التنمية المستدامة بمفهومها ومنهاجها الشمولي لابد من وجود إرادة سياسية للدول وكذلك استعداد لدى المجتمعات والأفراد لتحقيقها. ولذلك كان لابد من تحديد محاور التنمية المستدامة في أبعادها المختلفة وإيجاد مؤشرات في تلك المحاور للتأكيد من تحقيق التنمية المستدامة.
 النواحي التي تتعامل معها التنمية المستدامة ، من ألامثلة على المؤشرات التي يجب مراعاتها عند العمل على تطبيق مفاهيم وسبل التنمية المستدامة مايلي:


في الجانب (المحور) الاجتماعي:
 1.     نسبة السكان الذين  يعيشون تحت خط الفقر.
2.      توزيع الدخل.
3.      معدلات البطالة .
4.      نسبة اجور الاناث الى الذكور.
5.      حالة التغذية لدى الاطفال .
6.      معدل وفيات الاطفال تحت 5 سنوات.
7.      العمر المتوقع عند الولادة.
8.      نسبة السكان المخدومين بنظام الصرف الصحي .
9.      نسبة السكان الحاصلين  على مياه سليمة للشرب.
10.    نسبة السكان الحاصلين على خدمة الرعاية الصحية الاولية.
11.    تحصين الاطفال ضد الامراض الوبائية .
12.    نسبة استخدام وسائل تنظيم النسل.
13.    نسبة الاطفال الحاصلين على التعليم الاساسي.
14.    مستوى تحصيل البالغين في التعليم الثانوي .
15.    معدل الامية لدى البالغين.
16.    نسبة مساحة المسكن للشخص الواحد.
17.    معدل الجريمة لكل  100 الف شخص.
18.    معدل النمو السكاني.
19.    نسبة السكان في المناطق الحضرية المنظمة وغير المنظمة.
 في الجانب البيئي:
1.      انبعاثات الغازات الدفئية .
2.      استخدام الموارد الضارة  بالأوزون.
3.      تراكيز الملوثات الهوائية في المناطق السكانية .
4.      الأراضي الزراعية والصالحة للزراعة
5.      استخدام الأسمدة .
6.      استخدام المبيدات الزراعية.
7.      نسبة مساحة الغابات للمساحة الكلية  .
8.      كثافة التحطيب .
9.      الأراضي المتأثرة بالتصحر .
10.    نسبة الأراضي السكنية.
11.    تراكيز الطحالب في المياه الساحلية.
12.    نسبة السكان القاطنين في المناطق الساحلية .
13.    نسبة الاستخدام السنوي للمياه الجوفية والسطحية من مصادر المياه المتجددة.
14.    نسبة الأكسجين في المصادر المائية.
15.    تراكيز ملوثات المياه العادمة في المياه النقية
16.    مساحة النظم البيئية في المساحة الكلية
17.    نسبة مساحة المحميات الطبيعية في المساحة الكلية
18.    معدل  تواجد الانواع البرية


 الجانب الاقتصادي
1.      نسبة الناتج المحلي لكل فرد.
2.      نسبة الاستثمار في الناتج المحلي.
3.      الميزان التجاري في البضائع و الخدمات.
4.      نسبة العجز للناتج القومي الإجمالي.
5.      نسبة المساعدات التنموية لإجمالي الناتج القومي.
6.      كثافة استخدام المواد.
7.      استهلاك الطاقة السنوي للفرد الواحد.
8.      نسبة استهلاك مصادر الطاقة المتجددة.
9.      استخدام الطاقة لكل وحدة في إجمالي الناتج المحلي.
10.    نسبة استخدام الطاقة للتجارة و الخدمات.
11.    نسبة استخدام الطاقة بالصناعة.
12.    نسبة استخدام الطاقة لقطاع الإسكان.
13.    نسبة استخدام الطاقة للنقل.
14.    معدل إنتاج النفايات الصناعية و المنزلية.
15.    معدل إنتاج النفايات الخطرة .
16.    معدل إنتاج النفايات المشعة.
17.    تدوير و اعادة استخدام النفايات.
18.    معدل المسافة  التي يقطعها الفرد لكل وسيلة نقل..


 الجانب المؤسسي
1.      إستراتيجية وطنية للتنمية المستدامة
2.      تطبيق الاتفاقيات العالمية المصادق عليها
3.      عدد مستخدمي الانترنت لكل 1000 مواطن
4.      عدد خطوط الهاتف لكل 1000 مواطن
5.      نسبة االانفاق  على البحث العلمي و التنمية من  اجمالي الناتج المحلي
6.      الخسائر البشرية و الاقتصادية بسبب الكوارث الطبيعية

 النواحي التي تتعامل معها التنمية المستدامة
1.      الزراعة
2.      الغلاف الجوي
3.      التنوع الحيوي
4.      التكنولوجيا الحيوية
5.      بناء القدرات
6.      التغير المناخي
7.      انماط الاستهلاك و الانتاج
8.      النواحي السكانية
9.      التصحر والجفاف
10.    ادراة الكوارث و تقليل مخاطرها
11.    المياه العذبة
12.    الصحة
13.    التجمعات السكانية
14.    المؤشرات التنموية.
15.    الصناعة
16.    توفر المعلومات حول صنع القرار و المساهمة فيه
18.    القانون الدولي
19.    التعاون الدولي
20.    الادراة المؤسسية
21.    البحار والمحيطات
22.    الفقر
23.    الصرف الصحي
24.    العلوم و العلم
25.    السياحة المستدامة
26.    التطور التكنولوجي
27.    الكيماويات السامة
28.    التجارة و البيئة
29.    النقل
30.    التعليم و التوعية
31.    الطاقة
32.    التمويل الاقتصادي
33.    الغابات
35.    الجبال للمناطق الجبلية
36.    الاستراتجيات  الوطنية للتنمية المستدامة
37.    النفايات الصلبة
38.    النفايات الخطرة
39.    النفايات المشعة
 دور الفرد في التنمية المستدامة
إن التنمية في فلسفتها مفهوم أخلاقي، فهي تعتمد على تغيير في أنماط السلوك بحيث يتحمل  الفرد مسؤولية بالشعور بالآخرين من حوله وكذلك بمن سيأتي بعده. فالتنمية المستدامة محورها هو الإنسان و توفير الحياة الافضل له و بالتالي فان كل انسان أياً كان موقعه سواء المواطن الذي  يراعي احتياجاته و احتياجات أبنائه وجيرانه والمحيط الذي يعيش فيه أو كان الموظف الذي يؤدي واجبه بأمانة لتحقيق الافضل لكل المستفدين من خدماته أو على مستوى صانع القرار أو واضع السياسة التي من شأنها ضمان رغد العيش و القدرة على تلبية الاحتياجات للحاضر و المستقبل. فطالما محور التمنية المستدامة هو الفرد و احتياجاته فان الفرد أيضاً هو الاساس في بناء هذه التنمية.
 دور الأسرة في التنمية المستدامة
للأسرة دور كبير في خلق جيل واعي و منتمي الى مجتمعه و بلده يحرص على أن يتمتع الجميع بمستوى عيش مقبول و مريح. و لعل الاسرة هي القدوة في السلوك الذي يكتسبه الفرد منذ الصغر فإذا كانت الاسرة حريصة على محيطها و بيئته فان افرادها سيكونون كذلك . فالأسرة هي المعلم الأول لمبادئ التنمية المستدامة من حيث صقل و زيادة الوعي و الإدراك للحرص على آخرين كما نحرص على أنفسنا.
 دور المجتمع:
على الرغم من أن المجتمع و البعد الاجتماعي هو احد محاور التنمية المستدامة إلا أن المجتمع هو المحرك و المحفز الأساسي و المحور في عملية التنمية المستدامة و ذلك من خلال وجود مجتمع واعي و متفهم لحقوق الجميع وواجباتهم من خلال مجتمع متكامل تتحقق فيه المساواة و العدالة الاجتماعية و في نفس الوقت يهيئ أجيال تحافظ على بيئتها و محيطها و تحرص على أن يتمتع الجيل القادم بما تمتعوا فيه في بيئة و طبيعة سليمة. كذلك يقع على المجتمع دور هام في خلق البيئة الاستثمارية لنمو اقتصادي مستدام من خلال مبادرات المجتمع من النشاطات الاقتصادية و الاجتماعية التي تهدف لزيادة الدخل لذوي الحاجة و تعطي المرأة الدور الفاعل في عجلة الاقتصاد و تحافظ على مصادر المجتمع الطبيعية و تعطي الفرصة للاستثمار لأجيال و أجيال مما يجعل العائد  الاقتصادي الإجمالي لهذه المصادر كبير جداً عبر عقود متعاقبة.
 دور القطاع الخاص:
ان القطاع الخاص شريك أساسي و هو الميزان الذي يتجدد من خلاله الأهداف التنموية. فالحديث عن التنمية عبر برامج و نشاطات مستديمة. فالجانب الاقتصادي في التنمية هو الاكثر ارتباطاً كمؤشر و كنتيجة لهذه التمنية على الافراد و تركيز القطاع الخاص و اتجاهه  الى التخطيط طويل الأمد. فالاستثمارات التي تؤدي دورها في خدمة المجتمع و المواطن من خلال المشاركة الفاعلة في توفير فرص العمل ضمن ظروف مهنية مناسبة تراعي سلامة الموظف  و العامل و أمنه الوظيفي و شروط صحية تراعي  المهنة أو الحرفة التي يمارسها و كذلك مراعاة السلامة البيئية لمحيط العمل و المحيط الخارجي. أن السياسات الاستثمارية و التنموية للقطاع الخاص يجب ان تكون الانتاج النظيف و تقليل التلوث بمختلف أنواعه تؤمن الاستمرارية لهذه الاستثمارات و توفر الدعم الشعبي و الرسمي  و لا نختلف في  إن  تكون مؤسسات القطاع الخاص ذات رسالة اجتماعية تدعم المجتمعات المحلية بشكل مادي و معنوي يجعل منها بنية  و ركيزه من ركائز تطوير المجتمعات و النهوض بأفرادها    
 الدور الحكومي ومؤسسات القطاع العام:
ان الحكومة هي راسمة السياسات وصانعة القرارت ومن اهم شروط تحقيق التنمية المستدامة هو ان تكون هذه السياسات وما يتبعها من خطط ذات شمولية وتكامل بحيث لا تتعارض قوانين و تشريعات مؤسسة او وزارة مع غيرها بل على العكس تكون في مجملها ضمن اطار  وضع هذه السيايات مراعاه لجوانب ومناحي التنمية المستدامة فلا يتم فصل الجانب البيئي والاجتماعي عن الخطط الاقتصادية و الاقتصاد ولا ينفصل عن العمل البيئي والاجتماعي.
والدور المركزي للحكومة ومؤسساتها تلعب الدور الرقابي والمتابع لكافة نواحي التنمية من خلال كوادر مؤهلة تعي  مفاهيم التنمية المستدامة وتطبيقاتها ضمن برامج واضحة ومحددة يكون كل منها مدعم ومكمل للاخر . كذلك يقع على عاتق الجهاز الحكومي كما هي العناية بالوضع الداخلي للتنمية ان يكون منسجم مع التوجيهات العالمية لتحقيق التنمية المستدامة من خلال المشاركة في الاتفاقيات والمواثيق  الدولية التي تحقق هذه الغاية وعكس هذا التوجه على الوضع المحلي من خلال وضع استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة يضعها ويطبقها كافة اجهزة الدولة ومؤسساتها وتكون االمرجع للنهوض بالتنمية المستدامة وتطبيقاتها على كافة مفاصل العمل الحكومي ابتداءاً من الموظف وانتهاءاً بالمؤسسة التي يعمل بها.


 دور القانون في تطبيق التنمية المستدامة وتدعيمها:
على الرغم من ان هذا الدور هو ايضا حكومي ولكن المقصود هنا وجود آليات قانونية مفعلة كجزء من الجهاز الرقابي فقوانين الاستثمار والتنمية الاجتماعية وقوانين العمل والعمال و ما بين البيئة وانظمتها يجب ان تتكامل في رؤية قانونية تمكن رجل القانون على كافة المستويات من ضبط العملية التنموية  و دفعها للامام بقوانين عصرية تؤكد النهج الشمولي للتنمية . هذا الدور يتطلب وجود مؤسسات قانونية مدركة لاهمية هذه التنمية ومؤهلة بكوادرها لتطبيق القوانين وتفعيلها لضمان الوصول الى الهدف المنشود . كذلك يمثل تطبيق حملة القوانين المتعلقة بالتنمية المستدامة ركيزة المحافظة على تحقيق هذه التنمية التي تتصف بالمدى البعيد والمحتاجة لنفس طويل من قبل الجميع.
·       بناءً علي ما تقدم أين نحن (كأفراد ومجتمات ودولة) من المفاهيم الأساسية للنتمية المستدامة؟
·       هل لدينا قوانين منظمة ورادعة للحفاظ علي مواردنا الطبيعة للإستنفاع به قدر الحاجة حالياً وإدخار المتبقي للأجيال القادمة؟
·       المشاريع القائمة الآن والمستقبلية هل إستصحبت أو تستصحب في تخطيطها أهمية التنمية المستدامة للموارد؟






 












 




























الأستاذ/ عز الدين آدم النور

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة