13360479670087918
recent
أخبار ساخنة

رئاسة الحكومة ترد لا بديل عن التوظيف الجهوي + رفعنا من ميزانية برنامج...

الخط

رئاسة الحكومة ترد.. لا بديل عن التوظيف الجهوي + رفعنا من ميزانية برنامج



أكد رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني أن الحكومة مضت وبإرادة إلى أبعد ما يمكن من خلال إصلاح النظام الأساسي لأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وقال رئيس الحكومة في افتتاح اجتماع مجلس الحكومة صباح اليوم الخميس 21 مارس 2019، إنه لا رجعة عن خيار التوظيف الجهوي تماشيا مع خيار الجهوية المتقدمة وميثاق اللاتمركز الإداري بعدما بدء العمل على تنزيل مقتضياته.
وشكر رئيس الحكومة آباء وأمهات وأولياء التلاميذ على جهودهم، وطمأنهم على عمل الحكومة من خلال وزارة التربية الوطنية لاتخاذ جميع الإجراءات ليكمل التلاميذ سنتهم الدراسية بطريقة جيدة، ولضمان استمرار المرفق العام في أحسن الظروف.

وشدد رئيس الحكومة على أن الأخيرة تتحمل مسؤوليتها ولن تتساهل فيها، موجها في الوقت نفسه الشكر والتحية لجميع أطر التربية والتكوين الذين يسهرون على العمل المستمر، ويؤدون واجبهم، آخذين بعين الاعتبار الأهمية الحيوية لهذا القطاع الاستراتيجي.
ونفى رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني نفيا قاطعا المغالطة التي أشيعت وتتردد حول التراجع عن مجانية التعليم، مؤكدا أن ذلك غير صحيح مطلقا، وهو مجرد كذب وبهتان.
وقال في بداية اجتماع مجلس الحكومة صباح يوم الخميس 21 مارس 2019، “لا توجد أي نية ولا تفكير ولا أي حديث حول التراجع عن مجانية التعليم، وكيف يمكن للدولة أن تتراجع عنه وهي تزيد في ميزانيته وجميع البرامج الاجتماعية والتربوية المرتبطة سنة بعد سنة؛ الإطعام والنقل المدرسيين نموذجا”.
وأضاف رئيس الحكومة “رفعنا من ميزانية برنامج تيسير لوحده مليار ونصف درهم في سنة واحدة”، مشيرا لزيادة عدد الممنوحين الجامعيين ورفع ميزانية المنح الجامعية كل سنة، وتخصيص منح لطلبة التكوين المهني، إذ وصلت لما يقرب ملياري درهم.
وجدد رئيس الحكومة التأكيد على أن الدولة والحكومة تولي قطاع التعليم الاهتمام الضروري، وتعمل على دعمه إلى أقصى حد ممكن ليستطيع القيام بدوره عبر إجراءات واقعية وعملية، حيث قررت على سبيل المثال توسيع سنوات إلزامية التعليم سنتين في التعليم الأولي لتشمل الأعمار من 4 إلى 16 سنة.
ودعا رئيس الحكومة مروجي كذبة وادعاء ضرب مجانية التعليم الكف عن ذلك، لأنه يضر البلد والمرفق العام، ويشوش على المواطنين والمواطنات في وقت يحتاجون فيه للطمأنة وليس العكس، مطالبا في الوقت نفسه بتظافر الجهود في قطاع حيوي واستراتيجي.










ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة